الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
56
معجم المحاسن والمساوئ
3 - أرجح المطالب ص 461 ط لاهور : عن الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه اللّه مرفوعا ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « لمّا خلق اللّه تعالى أبا البشر ، ونفخ فيه من روحه ، التفت آدم يمينة العرش ، فإذا نور خمسة أشباح سجّدا وركّعا ، قال آدم : يا ربّ ، هل خلقت أحدا من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم ، قال : فمن هؤلاء الخمسة الّذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟ قال : هؤلاء خمسة من ولدك ، شققت لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لولاهم ما خلقت الجنّة ، ولا النار ، ولا العرش ، ولا الكرسي ، ولا السماء ، ولا الأرض ، ولا الملائكة ، ولا الإنس ، ولا الجنّ . فأنا المحمود وهذا محمّد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أنّه لا يأتيني بمثقال حبّة من خردل من بغض أحدهم إلّا أدخلته ناري ، ولا أبالي ، يا آدم ، هؤلاء صفوتي ، بهم أنجاهم ، وبهم أهلكهم ، فإذا كان لك حاجة ، فبهؤلاء توسّلي ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : نحن سفينة النجاة ، من تعلّق بها نجا ، ومن حاد عنها هلك ، فمن كان له إلى اللّه حاجة فليسأل بنا أهل البيت » أخرجه أبو القاسم عبد الكريم بن محمّد بن عبد الكريم الرافعي ، وإبراهيم الحمويني . 4 - تاريخ بغداد ج 13 ص 124 ح 7106 : روى حديثا مسندا ينتهي إلى ابن عبّاس وفيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لو أنّ عابدا عبد اللّه بين الركن والمقام ألف عام وألف عام حتّى يكون كالشنّ البالي ، ولقي اللّه مبغضا لآل محمّد ، أكبّه اللّه على منخره في نار جهنّم » . ورواه في « كفاية الطالب » : ص 178 ط الغري ، و « شرف النبيّ » على ما في « مناقب الكاشي » : ص 288 ، و « مفتاح النجا » : مخطوط ، و « وسيلة المآل » : ص 61 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ، و « أرجح المطالب » ، و « المستدرك » : ج 3 ص 148 ط حيدرآباد الدكن ، و « ذخائر العقبى » : ص 18 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ، و « مجمع الزوائد » : ج 9 ص 171 ط مكتبة القدسي بالقاهرة ، و « إحياء الميت »